مكي بن حموش
8717
الهداية إلى بلوغ النهاية
29 / وإذ قال ربّك للملائكة إنّى جاعل في الأرض خليفة . . . ونقدّس لك قال إنّى أعلم ما لا تعلمون / 213 30 / وعلّم آدم الأسماء كلّها . . . هؤلاء إن كنتم صدقين / 213 32 / قال يأدم أنبئهم بأسمائهم . . . ما تبدون وما كنتم تكتمون / 221 34 / وقلنا يأدم اسكن أنت وزوجك . . . فتكونا من الظّلمين / 234 35 / فأزلّهما الشّيطن عنها فأخرجهما . . . مستقرّ ومتع إلى حين / 234 36 / فتلقّى آدم من رّبّه كلمت فتاب عليه إنّه هو التّوّاب الرّحيم / 239 37 / قلنا اهبطوا منها جميعا . . . عليهم ولا هم يحزنون / 246 39 / يبنى إسرائيل اذكروا نعمتي . . . بعهدكم وإيّاى فارهبون / 247 40 / وءامنوا بما أنزلت مصدّقا لّما . . . ثمنا قليلا وإيّاى فاتّقون / 249 41 / ولا تلبسوا الحقّ بالبطل وتكتموا الحقّ وأنتم تعلمون / 251 42 / وأقيموا الصّلوة وءاتوا الزّكوة واركعوا مع الرّاكعين / 252 43 / أتأمرون النّاس بالبّر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتب أفلا تعقلون / 253 44 / واستعينوا بالصّبر والصّلوة وإنّها لكبيرة إلّا على الخشعين / 253 45 / الذين يظنّون أنّهم مّلاقوا ربّهم وأنّهم إليه راجعون / 256 46 / يبنى إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأنّى فضّلتكم على العلمين / 255 47 / واتّقوا يوما لّا تجزى نفس عن نّفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون / 257 48 / وإذ نجّينكم مّن ال فرعون . . . بلاء مّن رّبّكم عظيم / 260 49 / وإذ فرقنا بكم البحر فأنجينكم وأغرقنا آل فرعون وأنتم تنظرون / 262 50 / وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة ثمّ اتّخذتّم العجل من بعده وأنتم ظالمون / 265 51 / ثمّ عفونا عنكم مّن بعد ذلك لعلّكم تشكرون / 269 52 / وإذ - اتينا موسى الكتب والفرقان لعلّكم تهتدون / 269 55 / ثمّ بعثنكم مّن بعد موتكم لّعلّكم تشكرون / 273 56 / وظلّلنا عليكم الغمم وأنزلنا عليكم . . . وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون / 275